كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٧٠٣ - جاء ماعز الأسلمي إلى رسول الله ﷺ فقال: إنّه قد زنى ... فذكر الحديث، وقال: فلما وجد مس الحجارة، فرّ يشتد، حتى مر برجل معه لَحْيُ جمل، فضربه به، وضربه الناس حتى مات، فذكروا لرسول الله ﷺ أنه فرّ، فقال: "هلا تركتموه". قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الحدود من حديث أبي هريرة وقال الترمذي: حديث حسن. (٢) قوله لحي جمل: هو بفتح اللام وسكون الحاء المهملة. - وفي رواية: "هلا تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه؟ ". قلت: رواه الإِمام أحمد في مسنده وأبو داود في الحدود والحاكم في المستدرك (٣) كلهم من حديث يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه يرفعه، في حديث طويل يتضمن قصة ماعز وقد اختلف في صحبة نعيم بن هزال. قال ابن عبد البر (٤): وقد قيل أنه لا صحبة لنعيم هذا وإنما الصحبة لأبيه هزال قال: وهو أولى بالصواب.