٢٤١١ - أن رجلًا ضاف علي بن أبي طالب، فصنع له طعامًا، فقالت فاطمة: لو دعونا رسول الله ﷺ فأكل معنا، فدعوه، فجاء فوضع يديه على عِضادتي الباب، فرأى القرام قد ضُرب في ناحية البيت فرجع، قالت فاطمة: فتبعته، فقلت: يا رسول الله ما ردّك؟ قال: "إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتًا مُزَوّقًا". قلت: رواه أبو داود وابن ماجه في الأطعمة (٢) من حديث سفينة مولى رسول الله ﷺ، وفي سنده سعيد بن جمهان وهو صدوق، وقال أبو حاتم الرازي: لا يُحتج به. قوله: أن رجلًا ضاف علي بن أبي طالب: أي صار ضيفًا له. عضادتي الباب: هما خشبتاه من جانبيه. والقرام: بكسر القاف وبعدها راء مهملة وألف وميم، وهو الستر الرقيق، وراء الستر، ويُؤيده أنه قد جاء في الحديث، قرام ستر أي ستر لستر، وقيل هو ثوب من صوف فيه ألوان يُتخذ سترًا. قوله ﷺ: "ليس لي أو لنبي، هكذا هو في نسخ أبي داود وفي المصابيح أو لنبي بألف وواو. وقال في النهاية (٣): ليس لي ولنبي بواو بغير ألف، والمزوق: المزَين.