كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢١٧٠ - كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله ﷺ فرسًا من أبي طلحة، فركب، فلما رجع قال: "ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرًا". قلت: رواه البخاري في مواضع منها: في الهبة وفي الجهاد وفي الأدب، ومسلم في فضائل رسول الله ﷺ وأبو داود في الأدب والترمذي في الجهاد والنسائيُّ في السير من حديث أنس. (١) واسم هذا الفرس: مندوب، ومناسبة ذكر مسلم له في الفضائل أنه جاء في بعض الروايات أن هذا الفرس كان يبطيء أي يعرف بالبطء والعجز في السير، فببركته ﷺ اتسع جريه، فقال ﷺ: "وإن وجدناه لبحرًا" أي: واسع الجري. من الحسان