كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٤٨١ - قال ﷺ: "من صام يومًا في سبيل الله، بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا". قلت: رواه البخاري والترمذي كلاهما في الجهاد ومسلم والنسائيُّ وابن ماجه ثلاثتهم في الصوم من حديث أبي سعيد الخدري. (١) والخريف: السنة، والمراد سبعين سنة، وهذا محمول على من لا يتضرر به، ولا يفوت به حقًّا، ولا يختل به قتاله ولا غيره من مهمات غزوه. ومعنى المباعدة من النار: المعافاة منها، كذا قاله النوويّ (٢) وغيره، والذي يظهر أن سبيل الله تعالى هنا المراد به: التطوع لله واحتسابه عند الله، وليس المراد به حالة الغزو خاصة، والله أعلم.