١٠٣٨ - "أن النبي ﷺ أعطاه غنمًا يقسِمُها على أصحابه ضَحَايا، فبقي عتُود فقال: "ضَحِّ به أنت". قلت: رواه الشيخان والترمذي والنسائي كلهم (٤) في الأضاحي، من حديث عقبة بن عامر الجهني. والعتود: من أولاد المعز خاصة وهو ما رعَى وقوي، وأتى عليه حول، والجمع أعتدة وعدّات وأصله عتدان فأدغم. - وفي رواية: قلت: يا رسول الله أصابني جَذَع، قال: "ضَحّ به". قلت: رواها الشيخان من حديث عقبة أيضًا (١). قال البيهقي (٢) وغيره من العلماء: هذه رخصة لعقبة بن عامر كما كان مثلها رخصة لأبي بردة، في حديث البراء، قال البيهقي: وقد روينا ذلك من رواية الليث، رَوى ذلك بإسناده الصحيح عن عقبة أنه ﷺ قال: ولا رخصة فيها لأحد بعدك، قال: وعلى هذا يحمل ما رويناه عن زيد بن خالد قال قسّم رسول الله ﷺ في أصحابه غنمًا فأعطاني عتودًا جذعًا، فقال: ضحّ بها، فقلت: إنه جذع من المعز أُضَحّي به؟ قال: نعم، ضحّ به، فضحيت به، رواه أبو داود (٣)، ولم يقل من المعز ولكنه معلوم من قوله عتود.