١٠٠٤ - " غزوتُ مع رسول الله ﷺ قِبَلَ نجدٍ، فوَازينا العدُوَّ، فصافَفْنَا لهم، فقامَ رسولُ الله ﷺ يصلي لنا، فقامَتُ طائفة معه وأقبلتْ طائفة على العدو، وركع رسول الله ﷺ بمن معَه، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكانَ الطائفة التي لم تصلّ، فجاؤا فركع رسول الله ﷺ بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم، فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعته وسجد سجدتين". قلت: رواه البخاري (٢) من حديث عبد الله بن عمر وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما، ورواه نافع عن عبد الله بن عمر وزاد: "فإذا كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالًا قيامًا على أقدامهم أو ركبانًا مستقبلي القبلة أو غير مستقبلها". قال نافع: ولا أرى عبد الله ذكر ذلك إلا عن النبي ﷺ. قلت: رواه البخاري في التفسير (١) وفي بعض ألفاظ البخاري في كتاب الصلاة: "قيامًا وركبانا" بالواو. وقِبْل بكسر القاف وفتح الباء الموحدة، وفوازينا أي: قابلنا، والموازاة: المقابلة.