الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَا مُسيِّبُ §إِنَّ لِهَذَا الْمَسْجِدِ أَوْتَادًا هُمْ أَوْ. . . يَتَعَاهَدُونَ الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادُوهُ، وَإِنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُ»
يَا مُسيِّبُ §إِنَّ لِهَذَا الْمَسْجِدِ أَوْتَادًا هُمْ أَوْ. . . يَتَعَاهَدُونَ الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادُوهُ، وَإِنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُ»