تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هكذا ابن ماجه
أفكان طلاقا» (¬٣). وللبخاري: «فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا». ولمسلم نحوه (¬٤). وله في رواية: «فلم يعده طلاقا» (¬٥). * * *
أفكان طلاقا» (¬٣). وللبخاري: «فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا». ولمسلم نحوه (¬٤). وله في رواية: «فلم يعده طلاقا» (¬٥). * * *