تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النسائي: لا أعلم أحدا أسنده عن الزهري غير معمر (¬٤). وقال الأصيلي: لا يثبت في الاشتراط إسناد صحيح. وهذا غلط فاحش من الأصيلي (¬١). وقال الشافعي بعد أن رواه مرسلا: لو ثبت لم أعده إلى غيره (¬٢). وقد ثبت والله الحمد، فالشافعي قائل به (¬٣). وزاد مسلم في رواية من حديث ابن عباس: «فأدركت» (¬٤). وزاد النسائي: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (¬٥). ولابن خزيمة والبيهقي من حديث ضباعة: قلت: يا رسول الله، إني أريد الحج، فكيف أهل بالحج؟ قال: «قولي: اللهم إني أهل بالحج إن أذنت لي به، وأعنتني عليه، ويسرته لي، وإن حبستني فعمرة، وإن حبستني عنهما جميعا فمحلي حيث حبستني» (¬٦).