تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والذي نفسي بيده؛ لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به» (¬٤).