تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس: صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل حر وعبد، ذكر وأنثى، من المسلمين (¬٢). وزاد الشيخان في رواية: «صغير أو كبير» (¬٣). ولهما في رواية: قال ابن عمر: «فجعل الناس عدله مدين من حنطة» (¬٤). وفي رواية للبخاري: «وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» (¬٥). وفي رواية له: «وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين» (¬١). وفي رواية للحاكم وصححها: «صاعا من تمر أو صاعا من بر» (¬٢). ولأبي داود: كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله ﷺ صاعا من شعير، أو تمر أو سلت، أو زبيب، قال عبد الله: فلما كان عمر، وكانت الحنطة، جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء (¬٣). ورواه الحاكم دون فعل عمر وصححه (¬٤). وله من حديث أبي هريرة وصححه: «أو صاعا من قمح» (¬٥). وله من حديث علي وزيد بن ثابت: «صاع من بر»، وإسنادهما ضعيف (¬٦). ولأبي داود والنسائي من حديث ابن عباس: «صاعا من تمر أو شعير، أو نصف صاع قمح» (¬٧). ثم رواه النسائي موقوفا: «صدقة الفطر صاع من طعام»، وقال: هذا أثبت (¬٨). وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد: كنا نعطيها في زمان النبي ﷺ صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب، فلما جاء معاوية، وجاءت السمراء قال: أرى مدا من هذا يعدل مدين (¬١). وفي رواية لهما: «أو صاعا من أقط» (¬٢). ولأبي داود: «أو صاعا من دقيق»، وقال: هذه وهم من ابن عيينة، قال حامد بن يحيى: فأنكروا عليه، فتركه سفيان (¬٣). وقال الترمذي: زاد مالك: «من المسلمين». وروى أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وغير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر، ولم يذكروا فيه: «من المسلمين»، وقد روى بعضهم عن نافع مثل رواية مالك ممن لا يعتمد على حفظه (¬٤). قلت: لم ينفرد بها مالك، بل تابعه عليها عمر بن نافع عند البخاري (¬٥)، والضحاك ابن عثمان عند مسلم (¬٦)، ويونس بن يزيد والمعلى بن إسماعيل، وعبد الله بن عمر، وكثير بن فرقد (¬٧)، واختلف في زيادتها على عبيد الله بن عمر وأيوب، والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.