تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رجل لم يعمل خيرا قط لأهله: إذا مات فأحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، قال: فلما مات فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البحر فجمع ما فيه، والبر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، قال: فغفر له» (¬١). ولأحمد: «لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد» (¬٢). * * *