٧٨٨ - وبه: أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم: ثنا جعفر بن أحمد بن عَوْسَجَةَ - بـ (سامرة) -: ثنا الحسن بن موسى الأشيب: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عننهما: أن نفرًا - من أهل (جيشان) - بايعوا رسول الله ﷺ، وانطلقوا من عنده، فبعثوا أحدهم، فقالوا: انت رسول الله ﷺ، فأخبره أنا بأرض باردة، وأن المزر شراب لنا، ولا يصلح لنا غيره، ونحن أصحاب عمل؟! فجاء إلى النبي ﷺ، فذكر ذلك له؟ ف قال رسول الله ﷺ: «أمسكر هو؟». قال: نعم! قال رسول الله ﷺ: «كل مسكر حرام». فرجع إلى أصحابه فأخبرهم بالذي قال! فكر بمثل ذلك إلى النبي ﷺ، فلما جاءه قال النبي ﷺ: «أَمُسْكِرٌ هو؟». قال: نعم! قال رسول الله ﷺ: «حرام». فرجع إلى أصحابه، فأخبرهم بالذي قال - فلا أدري أفي الثالثة أم في الرابعة؟! - انطلقوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا رسول الله! إِنَّا بأرض باردة، ونحن أصحاب عمل، والْمِزْرُ شراب لنا، ولا يصلح لنا غيره؟! فقال رسول الله ﷺ: «أَمُسْكِرٌ هو؟». قالوا: نعم! قال: «إِنَّ على الله حَقًّا أَنْ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ يومَ القيامة». قالوا: وما طينة الخبال؟ قال: «صَدِيدُ أهل النار، وعرق أهل النار».