له ولعُمر: (انطلقوا (¬٢) بنا إلى الواقِفِيِّ (¬٣)) قال: فانطلقنا في القَمَر حتى أتينا [الحائِط] (¬٤)، قال (¬٥): "مرحبًا وأهلًا". ثم أخذ الشفرة، ثم جَالَ في الغنَم، ف قال النبي (¬٦) ﷺ: (إيَّاكَ والحَلُوب) أو قال: (ذات الدَّرِّ (¬٧)) " (¬٨). هكذا رواية ابن ماجه، مختصَرًا. ورواه الحافِظ أبو يَعْلى الموصلي في مسند أبي بكر: "عن أبي هِشَام الرِّفَاعي (¬١)، عن عبد الرَّحْمن بن محمد المُحاربي به مطوَّلاً جدًّا، وفيه: (أنَّ أبا بكر ﵁ قال: فاتني العشاء ذات ليلة فجئت فنمتُ في الفِراش، فلم يأخذني نومٌ فخرجت إلى المسجد فجاء عُمر، فذكر أنه أصابه من الجوع كما أصاب أبا بكر ﵁، ثم جاء رسول الله ﷺ فذكر أنه أخرجه الذي أخرجهما، ثم قال: (انطلقوا بنا إلى الواقفي، أبي الهيثم بن التيِّهان، فلعلَّنا (¬٢) نَجِدُ عنده شيئًا يُطعمنا) " (¬٣). وذكر القِصَّة بتمامها مطولةً جدًّا (¬٤). ومَدَاره (¬١) على يحيى بن عُبيد الله بن عبد الله بن مَؤهب المَدَنيّ، وهو ضعيف الحديث باتفاقهم، تركه يحيى بن سعيد القطَّان وغيره من الأئمة (¬٢). أثر في الطَّافي من سَمَكِ الْبَحْرِ