المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سُمِع صوتٌ بجبل تَبَالةَ حين قُتل عمر بن الخطاب: لِيَبكِ على الإسلام مَن كان باكيًا … فقد أوشَكُوا هَلْكى وما قَدُمَ العَهدُ وأدبَرتِ الدنيا وأدبَرَ خَيرُها … وقد مَلَّها مَن كان يُوقِنُ بالوَعِدِ (¬٢) فنظروا فلم يروا شيئًا (¬١).