من غزوة خيبر، بدا لنا أحد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، إن أحدا هذا لعلى باب من أبواب الجنّة (¬١). حدثنا القعنبي قال، حدثنا سليمان بن بلال، عن محمود ابن يحيى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، فلما أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبّنا ونحبّه (¬٢). حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا مالك، وسفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: لأحد جبل يحبّنا ونحبّه. قال وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن هشام بن سعد، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، عن أبي حميد الساعدي ﵁: قال: أقبلنا مع النبي ﷺ من منزل حتى إذا كنّا بغرابات (¬٣) نظر إلى أحد فكبّر ثم قال: جبل يحبنا ونحبه، جبل سائر ليس من جبال أرضنا. قال وحدثني عبد العزيز، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن الأسلمي قال، قال رسول الله ﷺ: «أحد» على باب من أبواب الجنة، و «عير» على باب من أبواب النار (¬١). قال وحدثني عبد العزيز، عن ابن أبي حبيبة، عن داود ابن الحصين قال، قال رسول الله ﷺ: «أحد» على ركن من أركان الجنة، و «عير» على ركن من أركان النار» (¬٢). قال وحدثني محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى ابن طلحة: أن النبي ﷺ قال: أحد، وورقان (¬٣)، وقدس، ورضوى، من جبال الجنة (¬٤). قال وحدثني عبد العزيز، عن ابن سمعان، عن عبد الله بن محمد بن عبيد، عن زينب بنت نبيط، عن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: أحد على باب من أبواب الجنّة. فإذا مررتم به فكلوا من شجره، ولو من عضاهه. حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا الحزامي قال، حدثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن عبد الله بن تمام؛ مولى أم حبيبة زوج النبي ﷺ، عن زينب بنت نبيط - وكانت تحت أنس بن مالك ﵁ أنها كانت ترسل ولائدها فتقول: اذهبوا إلى أحد فأتوني من نباته، فإن لم تجدن إلا عضاها فأتنني به (¬١)؛ فإن أنس بن مالك ﵁ قال: