إِذَا كَانَ غَدَاةُ الْفِطْرِ قَامَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَفْوَاهِ الطُّرُقِ، فَنَادَوْا: يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، اِغْدُوا إِلَى رَبٍّ رَحِيمٍ يَمُنُّ بِالْخيْرِ وَيُثِيبُ الْجَزِيلَ، أَمَرَكُمْ بِصَوْمِ النَّهَارِ فَصُمْتُمُوهُ، [فَإِذْ] (¬٤) أَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاقْبِضُوا أُجُورَكُمْ. - قَالَ: - فَإِذَا صَلَّوْا نَادَى مُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: اِرْجِعُوا إِلَى مَنَازِلَكُمْ رَاشِدِينَ فَقَدْ غُفِرَتْ ذُنُوبُكُمْ؛ وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ: يَوْمَ اَلْجَائِزَةِ» (¬٥). فصل في زكاة الفطر وصيام ستة أيام من شوال