أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ الَّذِي يَحْلِفُ بِهِ مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلَا مَرَّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ الَّذِي يَحْلِفُ بِهِ إِنَّ اللهَ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِلْعِبَادَةِ، وَأَنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ؛ فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ نِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ» (¬١).