الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِنَّ لِلهِ ﷿ مَلائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ ﷿ يَتَبَادَرُونَ: هَلُمَّ إِلَى حَاجَتِكُمْ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ ﷿ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ-: مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالَ: يَقُولُونَ: يُكَبِّرُونَكَ وَيُسَبِّحُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ. قَالَ: وَهَلْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَا وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْكَ. قَالَ: فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ عِبَادَةً وَأَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا. فَيَقُولُ: مَا يَسْأَلُونِي؟ فَيَقُولُونَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا. فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا عَلَيْهَا أَشَّدَ حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً. فَيَقُولُ: مِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا. فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأَشَدَّ مِنْهَا مَخَافَةً. قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي (¬١) غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الَمَلائِكَةِ: إِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ. قَالَ: هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ» (¬٢).

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
طراد بن محمد الزينبي عن عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن أبو علي بن صفوان عن Ibn Abi Dunya عن إسحاق بن إسماعيل عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي

١٣٧٧ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي، أنبأ أبو الحسين بن بشران، أنبأ أبو علي بن صفوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: « إن لله –﷿ ملائكة فضلاً عن كتاب الله يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله –﷿ يتبادرون: هلم إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم –﷿ وهم أعلم منهم-: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يكبرونك ويسبحونك ويمجدونك ويحمدونك، قال: وهل رأوني؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو أنهم رأوني؟ قال: فيقول: لو رأوك كانوا لك أشد عبادةً وأشد تحميداً وتمجيداً وأكثر لك تسبيحاً فيقول: - ما يسألوني؟ فيقولون: يسألونك الجنة؛ فيقول-: وهل رأوها؛ فيقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: -فكيف لو رأوها؟؛ فيقولون: لو رأوها كانوا عليها أشد حرصاً وأشد لها طلباً وأعظم فيها رغبةً فيقول: مم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، فيقول: هل رأوها؟ فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً وأشد منها هرباً وأشد منها مخافةً، قال: فإني أشهدكم أني غفرت لهم، فيقول ملك من الملائكة: إن فيهم فلاناً ليس منهم إنما جاء لحاجةٍ، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.