الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخ] (¬١) كانت العرب [تتطير] (¬٢) بالسوانح والبوارح، فالسانح: ما أتاك عن يمينك وكانوا يتطيرون به، والبارح: ما ولَّاك مياسره - يعني: من الظباء-.
الشيخ] (¬١) كانت العرب [تتطير] (¬٢) بالسوانح والبوارح، فالسانح: ما أتاك عن يمينك وكانوا يتطيرون به، والبارح: ما ولَّاك مياسره - يعني: من الظباء-.
٧٢٥ - أخبرنا عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي، أنبأ أبو الحسين بن بشران، ثنا إسماعيل الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم قال: حدثنا: «أن سعد بن أبي وقاص –﵁ كان غازياً فبينما هو يسير إذ أقبل في وجوههم ظباء يسعين فلما اقتربن منه ولين مدبرات، فقال له رجلٌ: انزل أصلحك الله، فقال له سعد: من ماذا تطيرت؟ أمن قرونها حين أقبلت؟ أم من أذنابها حين أدبرت؟ إن هذه الطيرة لباب من الشرك فلم ينزل سعد ومضى». قال الشيخ: كانت العرب تتطير بالسوانح والبوارح، فالسانح: ما أتاك عن يمينك وكانوا يتطيرون به، والبارح: ما ولاك مياسره يعني من الظباء.