الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر محمد بن سهل السراج بنيسابور عن عبد الملك بن الحسن الأزهري عن أبو عوانة عن Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن أبو النضر] (¬٤
الإسناد 3:أبو منصور ظفر بن محمد العلوي عن عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني عن إبراهيم بن الحسين الدمشقي عن آدم بن أبي إياس

أهل اللغة: (النمار): جمع النَّمِرَة، وهي كساء أسود غليظ. وقوله: (مجتابي النمار) أي: لابسي هذه الأكسية، أي: جعلوا لها جَيْبًا وألقوها في عُنُقِهم، يُقَال: جُبْتُه وَاجْتَبْتُهُ: أي قَطَعْتُهُ. وقوله: (كومين من ثياب وطعام) أي: مثل [تَلَّيْنِ] (¬٦) من ثياب وطعام؛ يريد كثرة ذلك. وقوله: (يتهلل) أي: يَتَلَأْلَأُ ويَبْرُقُ. و (المذهبة): صَحِيفَةٌ مُنَقَّشَةٌ بالذَّهَب، أو ورقة من القِرطاس مَطْلِيَّة بالذَّهَب - يَصِفُ حُسْنَه وتَلَأْلُؤَه. وقوله: (كأنها) يريد: قسمة الوجه، أو سُنَّةَ الوجه، أو دَارَةَ الوجه.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر: محمد بن سهل السراج عن عبد الملك بن الحسن الأزهري عن أبو عوانة عن Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن أبو النصر
الإسناد 2:أحمد بن عبد الرحمن الذكواني عن أحمد بن موسى الحافظ عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، عن Ja'far bin Muhammad bin Shakir عن عفان. ٧٠٤ م
الإسناد 3:أحمد بن علي بن خلف ولفظ الحديث له عن أبو منصور: ظفر بن محمد العلوي عن عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني عن إبراهيم بن الحسن عن آدم بن أبي إياس قالوا عن شعبة عن Awn bin Abi Juhayfa عن منذر بن جرير بن عبد الله البجلي عن أبيه –ليس من الرواة: كنا مع

٧٠٤ - أخبرنا أبو نصر: محمد بن سهل السراج بنيسابور، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري، ثنا أبو عوانة، ثنا الصغاني، ثنا أبو النصر، ح. وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا جعفر الصايغ، ثنا عفان. ٧٠٤ م- وأخبرنا أحمد بن علي بن خلف ولفظ الحديث له، أنبأ أبو منصور: ظفر بن محمد العلوي، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني، ثنا إبراهيم بن الحسن، ثنا آدم بن أبي إياس قالوا: حدثنا شعبة، ثنا عون بن أبي جحيفة قال: سمعت منذر بن جرير بن عبد الله البجلي يحدث عن أبيه –﵁ قال: «كنا مع رسول الله ﷺ صدر النهار فجاء قوم حفاة عراة مجتابي النمار عليهم العباء والسيوف، عامتهم أو كلهم من «مضر» قال: فرأيت وجه رسول الله ﷺ يتغير لما بهم من الفاقة، فقام فدخل المنزل فأمر بلالاً فأذن وأقام ثم خرج فصلى بهم فخطب وقال: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ إلى آخر الآية ﴿اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد﴾ إلى آخر الآيتين. تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال: ولو بشق تمرة، قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه أن تعجز عنها بل قد عجزت ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من ثياب وطعام فرأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنها مذهبة، ثم قال رسول الله ﷺ: من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيئاً، ومن سن سنة سيئة فعمل بها من بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئاً». قال أهل اللغة: النمار: جمع النمرة وهي كساء أسود غليظ. وقوله: مجتباي النمار: أي لابسي هذه الأكسية أي جعلوا لها جيباً وألقوها في عنقهم، يقال: جببته واجتبيته: أي قطعته. وقوله: كومين من ثياب وطعام أي مثل تلين من ثياب وطعام يريد كثرة ذلك. وقوله يتهلل: أي يتلألأ ويبرق، والمذهبة: صحيفة منقشة بالذهب أو ورقة من القرطاس مطلية بالذهب يصف حسنه وتلألؤه، وقوله: كأنها يريد قسمة الوجه أو سنة الوجه أو دارة الوجه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.