الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران أبو الحسين العاصمي عن أبو عمرو بن مهدي عن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد أبو محمد المصري الجوهري عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم عن نُعيم بن حَمّاد عن عبد العزيز بن عبد الصمد البصري عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عبّاس

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ، وَإِنَّمَا تُجَالِسُونَ بِالْأَمَانَةِ؛ لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النُّوَّامِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِينَ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبِ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ بِالثِّيَابِ. وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ. وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللهَ. وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ [أَقْدَرَ] (¬٢) النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي [يَدَيْهِ] (¬٣)؛ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ؛ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: [«مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ؛ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «الَّذِي لَا يُقِيلُ عَثْرَةً، وَلَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً، وَلَا يَغْفِرُ ذَنْبًا؛ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟» قالوا: بلى] (¬٤). قال: «مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ؛ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ: (¬٥) لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلَا تَمْنَعُوها أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، [وَلَا تَظْلِمُوا] (¬١)، وَلَا تُعَاقِبُوا ظَالِمًا بِظُلْمٍ فَيُبْطِلَ فَضْلَكُمْ؛ إِنَّمَا الْأَمْرُ ثَلَاثَةٌ: أَمْرٌ تَبَيَّنَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ، أَوْ أَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ، أَوْ أَمْرٌ اُخْتُلِفَ فِيهِ فَارْدُدْهُ إِلَى اللهِ ﷿» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.