الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران أبو الحسين العاصمي عن عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن الحسين بن صفوان البرذعي عن Ibn Abi Dunya عن سعيد بن سليمان عن Mubarak bin Fadala عن الحسن عن كانت شجرة تعبد من دون الله
له الشيطان: هل لك فيما هو خير لك؟ لا تقطعها، ولك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادِك. قال: فمن لي بذلك. قال: أنا لك بذلك. فرجع؛ فأصبح فوجد دينارين عند وسادِهِ؛ ثم أصبح بعدُ فلم يجد شيئا؛ فقام غضبان ليقطعها، فتمثل له الشيطان في صورته، فقال: ما تريد؟ قال: أريد أن أقطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله. قال: كذبت؛ ما لك إلى ذلك سبيل. فذهب ليقطعها فضرب به الأرض وخنقه حتى كاد أن يقتله، وقال: تدري من أنا؟ أنا الشيطان؛ جئتَ أول مرة غضبا لله ﷿ فلم يكن [لي] (¬٣) عليك سبيل، فخدعتك بالدينارين، فتركتها؛ فلما فقدتهما جئت غضبا للدينارين؛ فسُلِّطت عليك. (¬٤).