الاعتقاد للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان الفسوي عن عمر بن حفص النخعي عن حفص بن غياث النخعي عن سليمان بن مهران الأعمش عن جامع بن شداد المحاربي عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه عن بشر بن موسى عن معاوية بن عمرو عن إبراهيم بن محمد الفزاري عن سليمان بن مهران الأعمش عن جامع بن شداد المحاربي عن صَفوانُ بنُ مُحْرِز * عن عمران بن حصينليس من الرواة: أتيت
الرَّجُلُ: مِمَّ خُلِقَ هَؤُلَاءِ؟ فَتَلَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ} [الجاثية: ١٣] - [٩٣] - قَالَ: فَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ الْمَاءَ وَالنُّورَ وَالظُّلْمَةَ وَالرِّيحَ وَالتُّرَابَ مِمَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ. وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مَصْدرَ الْجَمِيعِ مِنْهُ، أَيْ مِنْ خَلْقِهِ وَإِبْدَاعِهِ وَاخْتِرَاعِهِ، فَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، خَلَقَ الْمَاءَ أَوَّلًا، أَوِ الْمَاءَ وَمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لَا عَنْ أَصْلٍ وَلَا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ، ثُمَّ جَعَلَهُ أَصْلًا لِمَا خَلَقَ بَعْدَهُ، فَهُوَ الْمُبْدِعُ وَهُوَ الْبَارِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَلَا خَالِقَ سِوَاهُ