مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
موسى بن هارون عن 'Amr bin Zararah bin Waqid عن عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن Husayn bin Wahwah al-Ansari
له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك، قال: فخرج مولياً ليفعل، فدعاه، فقال له: أقبل، فإني لم أبعث (¬٢) بقطيعة رحم، فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي ﷺ يعوده في الشتاء في غيم وبرد. فلما انصرف، قال لأهله: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فاذنوني حتى أشهده، وأصلي عليه، وعجلوه (¬١)، فلم يبلغ النبي ﷺ بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، وكان فيما قال طلحة ادفنوني والحقوني بربي ﵎، ولا تدعوا رسول الله ﷺ، فإني أخاف عليه اليهود، وأن (¬٢) يصاب في بشيء، فأخبر النبي ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه، فقال: اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك. قلت: عند أبي داود بعضه (¬٣). طـ - لا يروى عن حصين (¬٤) إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عيسى. ٨٧ - مناقب عبد الله بن عمر.