نبي الله ﷺ: إنه الآن يسمع خفق نعالكم، أتاه منكر ونكير أعينهما [(¬١) مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهم (¬١)] مثل الرعد، فيجلسانه، فيسألانه، ما كان يعبد؟ ومن كان نبيه؟ فإن كان ممن يعبد الله قال: كنت أعبد الله، ونبيي محمد ﷺ، جاءنا بالبينات، فآمنا به واتبعناه فذلك قول الله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (¬٢)، يقال له: على اليقين حييت، وعليه مِتُّ، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى الجنة، ويوسع له [(¬٣) في] حفرته، وإن كان من أهل الشك، قال: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا، فقلته، فيقال له على الشك حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى النار، ويسلط عليه عقارب، وثعابين، لو نفخ أحدهم في الدنيا ما أنبتت شيئًا تنهشه، وتؤمر الأرض فتضم (¬٤)، حتى تختلف أضلاعه. لم يروه عن أبي أمامة ومحمد إلا موسى، تفرد به ابن لهيعة.