المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبدان بن يزيد بن يعقوب الدَّقّاق عن إبراهيم بن الحسين عن عفان بن مسلم عن Shadad bin Sa'id عن غيلان بن جرير المعولي عن أبو بردة بن أبي موسى الأشعري عن عبد الله بن قيس الأشعري
تُحْشَرُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ (¬٦): صِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَصِنْفٌ (¬٧) عَلَى ظُهُورِهِمْ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، فَيَسْأَلُ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ: هَؤُلَاءِ عَبِيدٌ (¬٨) مِنْ عَبِيدِي، لَمْ يُشْرِكُوا بِي شَيْئًا، وَعَلَى ظُهُورِهِمُ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبُ، حُطُّوهَا وَاجْعَلُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.