٨٦٠٤ - فأْخبرناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ (¬١)، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، جَمِيعًا عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ (¬٢)، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ، أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، فَإِذَا نَزَلَتْ، أَلَا مَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإبِلِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ غَنْمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ". فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكنْ لَهُ إبلٌ، وَلَا غَنْمٌ، وَلَا أَرْضٌ؟ قَالَ: "فَلْيَأْخُذْ حَجَرًا، فَلْيَدُقَّ بِهِ عَلَى حَدِّ سَيْفِهِ، ثُمَّ لْيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ". ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ". ثَلَاثًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ، أَوْ إِلَى أَحَدِ الْفِئَتَيْنِ، فَيَرْمِينِي رَجُلٌ بِسَهْمٍ، أَوْ يَضْرِبُنِي بِسَيْفٍ فَتقْتُلُنِي، قَالَ: "يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ، فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ". قَالَهَا ثَلَاثًا (¬٣). (¬٤) أَمَّا حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ: