المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٨٤٣٠ - حدثني عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ (¬٤) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الحَسَّانِيُّ (¬٥)، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ (¬٦)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ (¬١) قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَصَلَّى فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ الْقَوْمَ قَالُوا كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ أَوْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَا (¬٢)؟ إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ - فَذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا - فِي وَسَطِ الرَّوْضةِ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: اصْعَدْ، فَقُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصْعَدَ. قَالَ: فَأَتَى بِي مُنصَّبًا (¬٣) مِنْ خَلْفِي، فَقَالَ بِى فَصَعَّدَنِي مَعَ ثِيَابِي، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى أَعْلَى الْعَمُودِ إِذَا فِيهِ عُروَهٌّ، فَأَدْخَلْتُ يَدَيَّ فِي العُرْوةِ، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ وَإِنَّ الْحَلْقَةَ لَفِي يَدَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَمَا الرَّوضَةُ: فَرَوضَةُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا الْعَمُودُ: فَعَمُودُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ: فَأَخَذْتَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى؛ فَلا تَزَالُ ثَابِتًا عَلَى الإِسْلامِ حَتَّى تَمُوتَ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٥)، وَلَوْ كَانَ الرَّجُلُ فِيهِ مُسَمًّى لَصَحَّ عَلَى شَرْطِهِمَا (¬٦).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.