المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبد الله بن أحمد عن الحسن بن علي بن بحر البري (¬٢ عن أبي عن هشام بن يوسف الصنعاني عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ، وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ، الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ أَوْلَى بِاللهِ مِنْهُمْ، يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَدْعُونَ إِلَى اللهِ، وَلَيْسُوا مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، انْعَتْهُمْ لَنَا. قَالَ: "آيَتُهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ (¬٣) ". يَعْنِي: اسْتِئْصَالَ التَّقْصِيرِ. قَالَ: وَالتَّسْبِيتُ: اسْتِئْصَالُ الشَّعْرِ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَهُوَ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ: