المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى الله، وَالْأُخْرَى أَبْغَضُ الخُطَا إِلَى الله، فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهُا، فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ، فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ اليُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيهَا، وَأثبَتَ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَامَ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (¬٢)، فَقَدِ احْتَجَّ بِبَقِيَّةَ فِي الشَّوَاهِد، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَأَمَّا بَقِيَّةُ بْن الْوَلِيد، فَإنَّهُ إِذَا رَوَى عَنِ الْمَشْهُورِينَ فَإِنَّهُ مَأْمُونٌ مَقبُولٌ.