شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا , §عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَالسِّنَّوْرِ، فَقَالَ: زَجَرَ عَنْ ذَلِكَ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى تَحْرِيمِ أَثْمَانِ الْكِلَابِ كُلِّهَا , وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا: لَا بَأْسَ بِأَثْمَانِ الْكِلَابِ كُلِّهَا , الَّتِي يُنْتَفَعُ بِهَا. وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ , عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى , فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ , مِنَ الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَا , أَنَّ الْكِلَابَ , قَدْ كَانَ حُكْمُهَا أَنْ تُقْتَلَ كُلُّهَا , وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ إِمْسَاكُ شَيْءٍ مِنْهَا , فَلَمْ يَكُنْ بَيْعُهَا حِينَئِذٍ بِجَائِزِ , وَلَا ثَمَنُهَا بِحَلَالٍ. فَمِمَّا رُوِيَ فِي ذَلِكَ ,
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
(¬١).
قال: أبو جعفر: فذهب قوم (¬٢) إلى تحريم أثمان الكلاب كلها واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.
وخالفهم في ذلك آخرون (¬٣) فقالوا: لا بأس بأثمان الكلاب كلها التي ينتفع بها.
وكان من الحجة لهم في ذلك على أهل المقالة الأولى، فيما احتجوا به عليهم من الآثار التي ذكرنا أن الكلاب قد كان حكمها أن تقتل كلها، ولا يحل لأحد إمساك شيء منها، فلم يكن بيعها حينئذ بجائز، ولا ثمنها بحلال (¬٤).
فمما روي في ذلك ما
شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا , عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَالسِّنَّوْرِ، فَقَالَ: زَجَرَ عَنْ ذَلِكَ، رَسُولُ اللهِ ﷺ
قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى تَحْرِيمِ أَثْمَانِ الْكِلَابِ كُلِّهَا , وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا: لَا بَأْسَ بِأَثْمَانِ الْكِلَابِ كُلِّهَا , الَّتِي يُنْتَفَعُ بِهَا. وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ , عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى , فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ , مِنَ الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَا , أَنَّ الْكِلَابَ , قَدْ كَانَ حُكْمُهَا أَنْ تُقْتَلَ كُلُّهَا , وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ إِمْسَاكُ شَيْءٍ مِنْهَا , فَلَمْ يَكُنْ بَيْعُهَا حِينَئِذٍ بِجَائِزِ , وَلَا ثَمَنُهَا بِحَلَالٍ. فَمِمَّا رُوِيَ فِي ذَلِكَ ,
شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
5697 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ، فَقَالَ : زَجَرَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى تَحْرِيمِ أَثْمَانِ الْكِلَابِ كُلِّهَا ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا : لَا بَأْسَ بِأَثْمَانِ الْكِلَابِ كُلِّهَا ، الَّتِي يُنْتَفَعُ بِهَا . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ ، عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى ، فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ ، مِنَ الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَا ، أَنَّ الْكِلَابَ قَدْ كَانَ حُكْمُهَا أَنْ تُقْتَلَ كُلُّهَا ، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ إِمْسَاكُ شَيْءٍ مِنْهَا ، فَلَمْ يَكُنْ بَيْعُهَا حِينَئِذٍ بِجَائِزٍ ، وَلَا ثَمَنُهَا بِحَلَالٍ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store