شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الربيع بن سليمان المؤذن عن أسد بن موسى عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن سفيان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن بشير بن يسار الحارثي عن سَهْلُ بن أَبِى حَثْمَة عن قسم
خيبر نصفين، نصفًا لنوائبه وحاجته، ونصفًا بين المسلمين، قسمها بينهم على ثمانية عشر سهمًا (¬١). ففي هذا الحديث بيان ما كان من رسول الله ﷺ في خيبر، وأنَّه كان أوقف نصفها لنوائبه وحاجته، وقسم بقيتها بين من شهدها من المسلمين، فالذي كان أوقفه منها، هو الذي كان دفعه إلى اليهود مزارعةً على ما في حديث ابن عمر وجابر ﵃ اللذين ذكرناهما، وهو الذي تولى عمر ﵁ قسمته في خلافته بين المسلمين لما أجلى اليهود عن خيبر. وفيما بينا من ذلك تقوية لما ذهب إليه أبو حنيفة، وسفيان، في إيقاف الأرضين، وترك قسمتها إذا رأى الإمام ذلك. ١١ - باب: الرجل يحتاج إلى القتال على دابة (¬١) من المغنم