full passagepage 2736, entry [2097]2,041 chars
١٤٠٣ - سَهْلُ بن أَبِى حَثْمَة واسم أبى حَثْمَةَ عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدى بن جُشَم بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبِيْت بن مالك بن الأوس. وأمه أم الربيع بنت أسلم بن حَرِيْس بن عدى بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث. فولد سهل بن أبى حثمة: محمدًا، وهو أبو عُفَير، وأمه…
▸ expand full passage (2,041 chars)▾ collapse
١٤٠٣ - سَهْلُ بن أَبِى حَثْمَة واسم أبى حَثْمَةَ عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدى بن جُشَم بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبِيْت بن مالك بن الأوس. وأمه أم الربيع بنت أسلم بن حَرِيْس بن عدى بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث. فولد سهل بن أبى حثمة: محمدًا، وهو أبو عُفَير، وأمه تَحْيَا بنت البَرَاء بن عَازِب بن الحارث بن عَدِيّ بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث. وسليمانَ، وأمّه أمَةُ الله بنت تميم بن معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدى بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث. ويحيى، وأمه أمامة بنت عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. وإسحاقَ، لا عقب له. وعيسى، لا عقب له، وأمهما أم ولد. قال محمد بن عمر: كان سهل بن أبى حثمة يكنى أبا يحيى، ويقال: أبا محمد. وقُبِضَ رسول الله ﷺ وهو ابن ثمانى سنين، وقد حفظ عنه. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبى حثمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنت أرى رسول الله ﷺ يزورنا وأنا غلام ألعب مع الصبيان، فرآنا يومًا ونحن نحفر عند آطَامِنا فنهانا. قال: أخبرنا معن بن عيسى ومحمد بن عمر، قالا: حدثنا مالك بن أنس،عن أبى ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن سهل بن أبى حثمة (¬١) أنه أخبره رجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل ومُحَيِّصَة خرجا إلى خيبر مِنْ جَهْدٍ أصابهما، فأَتَى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قُتِلَ وطرح في فَقِير (¬٢) أو عين، فأَتَى يهودَ فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه. فأقبل حتى قَدِمَ على قومه، فذكر ذلك لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيّصَة -وهو أكبر منه- وعبد الرحمن بن سهل أخو المقتول، إلى جنب رسول الله ﷺ، فذهب محيصة ليتكلم -وهو الذى كان بخيبر- فقال له رسول الله ﷺ: الكُبْر الكُبْر (¬٣) -يريد السن- فتكلم حُويّصة، ثم تكلم مُحَيِّصة فقال رسول الله ﷺ: إما أن يَدُوا صاحِبَكم، وإما أن يُؤْذَنُوا بحرب. فكتب إليهم رسول الله ﷺ في ذلك، فَكَتَبُوا: إنا والله ما قتلناه. فقال رسول الله ﷺ في ذلك، فَكَتَبُوا: إنا والله ما قتلناه. فقال رسول الله ﷺ لمحَيّصة وحويّصة وعبد الرحمن: تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟. قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يَهُودُ، قالوا: ليسوا بمسلمين. فَوَدَاه رسول الله ﷺ مِنْ عِنْدِه، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار. قال سهل: لقد رَكَضَتْنى منها ناقَةٌ حمراء (¬٤). * * *