مَن سَرَّهُ أَن يَلقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَليُحَافظ عَلَى هَذِهِ (¬٥) الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ حيث يُنَادَي (¬٦) بِهِنَّ، فَإنَّ اللهَ ﵎ شَرَعَ لِنَبيّهِ ﷺ سُنَنِ الهُدَى، وإنَّهُنَّ من سُنَنِ الهُدَى، وإنِّي لا أَحْسَبُ مِنْكُمْ أحَدًا إلا ولَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيه فِي بَيْتِهِ، ولَو صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نبيكم، ولَوْ تَرَكْتُمْ سُّنَّةَ نَبِيّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، ومَا مِن عَبْدٍ (¬٧) مُسْلِم (¬١) يتوضأ فَيُحْسِنُ الوضوء (¬٢)، فَيَمْشي إلَى الصَّلاة (¬٣)؛ إلا كَتَبَ اللهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ يَخطُوهَا حَسَنَةً و يَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، أو يُكفِّرُ (¬٤) عَنْهُ بِهَا خَطَيئةً (¬٥) حَتَّى لَقد كُنَّا نُقَاربُ فِي الخُطَى ولَقَدْ رأيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى (¬٦) بَينَ الرَّجُلَينِ حَتَّى يُقَامَ في الصَّفِّ. ولَقَدْ رَأيتُنَا ومَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إلا منافق معلوم نفاقه" (¬٧).