مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسحاق الصاغاني عن الحميدي عبد الله بن الزبير عن سفيان بن عيينة الهلالي عن منصور بن المعتمر السلمي عن مجاهد بن جبر القرشي عن أبي معمر (¬٢ عن ibn Mas'ud عن اجتمع عند البيت (¬٣) ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي (¬٤)، أو ثقفيان وقرشي، قليلة فقه قلوبهم، كثيرة شحوم بطونهم
١٢١٨٥ - حدَّثَنَا الصغانيُّ، قال: حدَّثَنَا الحُميدي، قال: حدَّثنا سفيان (¬١)، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر (¬٢)، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: اجتمع عند البيت (¬٣) ثلاثة نفر، قُرشيّان وثقفيٌّ (¬٤)، أو ثقفيّان وقُرشيٌّ، قليلةٌ فِقه قلوبهم، كثيرةٌ شُحوم بطونهم. فقال أحدهم: أترون اللَّه يسمع ما نقول؟ فقال الآخَر: يسمع إذا جهَرنا، ولا يسمع إذا أخفينا. وقال الآخَر: إنْ كان يسمع إذا جهَرنا، فإنّه يسمع إذا أخفينا. فأنزل اللَّه ﷿: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآية (¬٥) (¬٦).