الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من حقوق الزوجة على الزوج الاعتدال في الغيرة (س حم عن جَابِرُ بن عَتيكِ
إِنَّ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ﷿ وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللهُ ﷿ , وَمِنْ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ ﷿ وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللهُ ﷿ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ: فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ , وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ: فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ , وَأَمَّا الِاخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللهُ ﷿: اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ , وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ , وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يَبْغُضُ اللهُ ﷿: الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ " (١) وفي رواية: " اخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ " (٢)