القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١/ ٢١٧/ ٢٨٧ - باب فضل من قرأ القرآن ١٣٧٢/ ٣٣٨٢ عن 'Abdullah bin Khalid bin Hazm عن محمد بن سلمة عن Ma'qil bin Sinan al-Ashja'i عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي الأحوص عن عبدالله

عبدالله: إن هذا الصراط محتضر، تحضره الشياطين ينادون: يا عباد الله، هذا الطريق فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله القرآن . ١٣٧٩/ ٣٣٩٣ - (١٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثتنا عبدة ، عن خالد بن معدان قال: إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم الملائكة، حتى يختموا السورة، فإذا قرأ أحدكم السورة فليؤخر منها آيتين، حتى يختمها من آخر النهار، كيما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ، من أول النهار إلى آخره . ١٣٨٠/ ٣٣٩٤ - (١٣) أخبرنا الحكم بن نافع، أنا جرير، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة: أنه كان يقول: أقرؤا القرآن، ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلبا وعى القرآن . ١٣٨١/ ٣٣٩٦ - (١٥) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا مسعر، عن معن بن عبدالرحمن، عن ابن مسعود قال: ليس من مؤدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن . ١٣٨٢/ ٣٣٩٧ - (١٦) حدثنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص قال: كان عبدالله يقول: إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهو آمن . ١٣٨٣/ ٣٣٩٨ - (١٧) أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: من احب القرآن فليبشر . ١٣٨٤/ ٣٣٩٩ - (١٨) حدثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: من أحب القرآن فليبشر . ١٣٨٥/ ٣٤٠٠ - (١٩) حدثنا يزيد بن هارون، أنا همام، ثنا عاصم بن أبي النجود، عن الشعبي: أن ابن مسعود كان يقول: يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه، فيكون له قائدا إلى الجنة، ويشهد عليه، ويكون سائقا به إلى النار . ١٣٨٦/ ٣٤٠٢ - (٢١) حدثنا ابن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن مغيث، عن كعب قال: عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا، وقال: في التوراة: يا محمد، إني منزل عليك توراة حديثة، تفتح فيها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا . ١٣٨٧/ ٣٤٠٣ - (٢٢) حدثنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، ثنا زياد بن مخراق، عن أبي عباس، عن ابي كنانة، عن أبي موسى أنه قال: إن هذا القرآن كائن لكم أجرا، وكائن لكم ذكرا، وكائن لكم نورا، وكائن عليكم وزرا، اتبعوا هذا القرآن، ولا يتبعنكم القرآن، فإنه من يتّبع القرآن يهبط به في رياض الجنة، ومن اتّبعه القرآن يزخ في قفاه، فيقذفه في جهنم . قال أبو محمد: يزخ يدفع. ١٣٨٨/ ٣٤٠٤ - (٢٣) حدثنا عبدالله بن يزيد، ثنا موسى بن أيوب قال: سمعت عمي إياس بن عامر يقول: أخذ علي بن أبي طالب بيدي ثم قال: إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به أدرك . ١٣٨٩/ ٣٤٠٥ - (٢٤) حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن رجلا قال لأبي الدراء: إن إخوانك من أهل الكوفة، من أهل الذكر يقرءونك السلام، فقال: وعليهم السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم فإنه يحملهم على القصد والسهولة، ويجنبهم الجور والحزونة . ١٣٩٠/ ٣٤٠٦ - (٢٦) حدثنا محمد بن العلاء، ثنا زكريا بن عدي، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث، عن علي قال: قيل يا رسول الله، إن أمتك ستفتن من بعدك، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو سئل: ما المخرج منها? ، قال: الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى الهدى في غيره فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار، فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناهى أن قالوا: (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد) ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه، ثم قال علي: للحارث خذها إليك يا أعور . ١٣٩١/ ٣٤٠٨ - (٢٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أبي حمزة عن إبراهيم: ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال: الفهم بالقرآن . ١٣٩٢/ ٣٤٠٩ - (٢٨) أخبرنا محمد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: يؤتي الحكمة من يشاء، قال: الكتاب يؤتي إصابته من يشاء . ١٣٩٣/ ٣٤١٠ - (٢٩) أخبرنا محمد بن يزيد، ثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن خيثمة قال: قال لامرأته: إياك أن تدخلي بيتي من يشرب الخمر بعد أن كان يقرأ القرآن كل ثلاث . ١٣٩٤/ ٣٤١١ - (٣٠) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه، أو من حاجته فاتكأ على فراشه، أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن . ٢/ ٢١٨/ ٢٩٠ - باب في تعاهد القرآن ١٣٩٥/ ٣٤١٦ - (١) حدثنا جعفر بن عون، ثنا موسى بن عبيدة، عن صفوان بن سليم، عن ناجية بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله قال: أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟ ، قال: يسرى عليه ليلا، فيصبحون منه فقراء، وينسون قول: لا إله إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع القول عليهم . ١٣٩٦/ ٣٤١٧ - (٢) حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا سلام - يعني ابن أبي مطيع - قال: كان قتادة يقول: اعمروا به قلوبكم، واعمروا به بيوتكم، قال: أراه يعني القرآن . ١٣٩٧/ ٣٤١٨ - (٣) حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: ليسرينّ على القرآن ذات ليلة، ولا يترك آية في مصحف، ولا في قلب أحد إلا رفعت . ١٣٩٨/ ٣٤١٩ - (٤) حدثنا محمد بن كثير، عن عبدالله بن واقد، عن قتادة قال: ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان، ثم قرأ {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا} . ١٣٩٩/ ٣٤٢٠ - (٥) حدثنا مروان بن محمد، ثنا رفدة الغساني، حدثنا ثابت بن عجلان الأنصاري قال: كان يقال: إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض، فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم، قال مروان: يعني بالحكمة القرآن . ١٤٠٠/ ٣٤٢١ - (٦) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا صدقة بن خالد، عن ابن جابر، ثنا شيخ يكنى أبا عمرو، عن معاذ بن جبل قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام، كما يبلى الثوب فيتهافت، يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصّروا قالوا: سنبلغ، وإن أساؤا قالوا سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئا . ١٤٠١/ ٣٤٢٥ - (١٠) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن ابن أبي مليكة: أن عكرمة بن ابي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي كتاب ربي . ١٤٠٢/ ٣٤٢٦ - (١١) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام، حدثنا ثابت قال: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى: إذا صلى الصبح قرأ المصحف حتى تطلع الشمس، قال: وكان ثابت يفعله . ٣/ ٢١٩/ ٢٩١ - باب القرآن كلام الله ١٤٠٣/ ٣٤٢٧ - (١) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قال: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ} قال: أي يعلمون أنه كلام الرحمن . ١٤٠٤/ ٣٤٢٨ - (٢) حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (ما من كلام أعظم عند الله من كلامه، وما رد العباد إلى الله كلاما أحب إليه من كلامه . ١٤٠٥/ ٣٤٣٠ - (٤) حدثنا إسحاق ثنا جرير، عن ليث، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء قال: قال عمر بن الخطاب: إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنّكم فيما عطفتموه على أهوائكم . ٤/ ٢٢٠/ ٩٢ - باب فضل كلام الله على سائر الكلام ١٤٠٦/ ٣٤٣١ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن أشعث الحداني، عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (فضل كلام الله على خلقه كفضل الله على خلقه) . ١٤٠٧/ ٣٤٣٢ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن رجل من شيوخ مصر: أنه حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن) . ٥/ ٢٢١/ ١٢٩٣ - باب إذا اختلفتم في القرآن فقوموا ١٤٠٨/ ٣٤٣٤ - (٣) حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا أبو قدامة، ثنا أبو عمران الجوني، عن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا) . ٦/ ٢٢٢/ ١٢٩٤ - باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ١٤٠٩/ ٣٤٣٧ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي - رضي الله عنه - قال: من الناس من يؤتى الإيمان، ولا يؤتى القرآن، ومنهم من يؤتى القرآن، ولا يؤتى الإيمان، ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان، ومنهم من لايؤتى القرآن ولا الإيمان، ثم ضرب لهم مثلا قال: فأما من أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن، فمثله مثل التمرة حلوة الطعم لا ريح لها، وأما مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، فمثل الآسة طيبة الريح مرة الطعم، وأما الذي أوتي القرآن والإيمان، فمثل الأترجة طيبة الريح حلوة الطعم، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها . ١٤١٠/ ٣٤٣٩ - (٣) أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: مثل الذي أوتى الإيمان ولم يؤت القرآن، مثل التمرة طعمها طيب ولا ريحلها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، مثل الآسة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان، مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن، مثل الحنظلة ريحها خبيث وطعمها خبيث . ٧/ ٢٢٣/ ١٢٩٦ - باب فضل من استمع إلى القرآن ١٤١١/ ٣٤٤١ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: إن الذي يقرأ القرآن له أجر، وإن الذي يستمع له أجران . ١٤١٢/ ٣٤٤٢ - (٢) حدثنا رزين بن عبد الله بن حميد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نورا . ٨/ ٢٢٤/ ١٢٩٧ - باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه ١٤١٣/ ٣٤٤٤ - (٢) حدثنا مروان بن محمد، ثنا سعيد - هو ابن عبدالعزيز - عن إسماعيل بن عبيد الله، عن وهب الذماري قال: من أتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة، والأحكام. قال سعيد: السفرة الملائكة، والأحكام الأنبياء، قال: ومن كان حريصا وهو يتفلت منه، وهو لا يدعه، أوتي أجره مرتين، ومن كان عليه حريصا، وهو يتفلت منه، ومات على الطاعة، فهو من أشرافهم، وفضلوا على الناس كما فضلت النسور على سائر الطيور، وكما فضلت مرجة خضراءعلى ما حولها من البقاع، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين الذي كانوايتلون كتابي، لم يلههم اتباع الأنعام، فيعطي الخلد والنعيم، فإن كان أبواه ماتا على الطاعة، جعل على رءوسهما تاج الملك، فيقولان: ربنا ما بلغت هذا أعمالنا، فيقول: بلى إن ابنكما كان يتلو كتابي . ٩/ ٢٢٥/ ١٢٩٨ - باب فضل فاتحة الكتاب ١٤١٤/ ٣٤٤٥ - (١) أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) . ١٠/ ٢٢٦/ ١٢٩٩ - باب في فضل سورة البقرة ١٤١٥/ ٣٤٥٠ - (١) أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ما من بيت يقرأ فيه سورة البقرة إلا خرج منه الشيطان وله ضريط .

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١/ ٢١٧/ ٢٨٧ - باب فضل من قرأ القرآن ١٣٧٢/ ٣٣٨٢ عن 'Abdullah bin Khalid bin Hazm عن محمد بن سلمة عن Ma'qil bin Sinan al-Ashja'i عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي الأحوص عن عبدالله

عمر بن الخطاب: إن هذا القرآن كلا م الله، فلا أعرفنّكم فيما عطفتموه على أهوائكم (٢). ٤/ ٢٢٠/ ٩٢ - باب فضل كلام الله على سائر الكلام ١٤٠٦/ ٣٤٣١ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن أشعث الحداني، عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله ﷺ: (فضل كلام الله على خلقه كفضل الله على خلقه) (٣). ١٤٠٧/ ٣٤٣٢ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن رجل من شيوخ مصر: أنه حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن) (٤). ٥/ ٢٢١/ ١٢٩٣ - باب إذا اختلفتم في القرآن فقوموا ١٤٠٨/ ٣٤٣٤ - (٣) حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا أبو قدامة، ثنا أبو عمران الجوني، عن جندب قال: قال رسول الله - ﷺ: (اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا) (١). ٦/ ٢٢٢/ ١٢٩٤ - باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ١٤٠٩/ ٣٤٣٧ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁ قال: من الناس من يؤتى الإيمان، ولا يؤتى القرآن، ومنهم من يؤتى القرآن، ولا يؤتى الإيمان، ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان، ومنهم من لايؤتى القرآن ولا الإيمان، ثم ضرب لهم مثلا قال: فأما من أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن، فمثله مثل التمرة حلوة الطعم لا ريح لها، وأما مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، فمثل الآسة (٢) طيبة الريح مرة الطعم، وأما الذي أوتي القرآن والإيمان، فمثل الأترجة طيبة الريح حلوة الطعم، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها (٣). ١٤١٠/ ٣٤٣٩ - (٣) أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: مثل الذي أوتى الإيمان ولم يؤت القرآن، مثل التمرة طعمها طيب ولا ريحلها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، مثل الآسة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان، مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن، مثل الحنظلة ريحها خبيث وطعمها خبيث (١). ٧/ ٢٢٣/ ١٢٩٦ - باب فضل من استمع إلى القرآن ١٤١١/ ٣٤٤١ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: إن الذي يقرأ القرآن له أجر، وإن الذي يستمع له أجران (٢). ١٤١٢/ ٣٤٤٢ - (٢) حدثنا رزين بن عبد الله بن حميد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نورا (٣). ٨/ ٢٢٤/ ١٢٩٧ - باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه ١٤١٣/ ٣٤٤٤ - (٢) حدثنا مروان بن محمد، ثنا سعيد - هو ابن عبدالعزيز - عن إسماعيل بن عبيد الله، عن وهب الذماري قال: من أتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة، والأحكام. قال سعيد: السفرة الملائكة، والأحكام الأنبياء، قال: ومن كان حريصا وهو يتفلت منه، وهو لا يدعه، أوتي أجره مرتين، ومن كان عليه حريصا، وهو يتفلت منه، ومات على الطاعة، فهو من أشرافهم، وفضلوا على الناس كما فضلت النسور على سائر الطيور، وكما فضلت مرجة خضراءعلى ما حولها من البقاع، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين الذي كانوايتلون كتابي، لم يلههم اتباع الأنعام، فيعطي الخلد والنعيم، فإن كان أبواه ماتا على الطاعة، جعل على رءوسهما تاج الملك، فيقولان: ربنا ما بلغت هذا أعمالنا، فيقول: بلى إن ابنكما كان يتلو كتابي (١). ٩/ ٢٢٥/ ١٢٩٨ - باب فضل فاتحة الكتاب ١٤١٤/ ٣٤٤٥ - (١) أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير قال: قال رسول الله ﷺ: (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) (٢). ١٠/ ٢٢٦/ ١٢٩٩ - باب في فضل سورة البقرة ١٤١٥/ ٣٤٥٠ - (١) أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ما من بيت يقرأ فيه سورة البقرة إلا خرج منه الشيطان وله ضريط (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.