أَتَرِعونَ عن ذكرِ الفاجرِ! اذكُروهُ بما فيهِ كي يعرِفَه الناسُ». وروايةُ المَحامليِّ مُختصرةٌ على أولِهِ. المحامليات (٢٦٢) حدثنا محمد بن عبدالملك، ومعجم الإسماعيلي (٢٦٣) حدثنا أبوالقاسم حماد بن أحمد بن حماد المروزي إملاء قاضي جرجان أيام عمرو بن الليث: حدثنا أبوعبدالرحمن أحمد بن مصعب المروزي، وجزء ابن المهتدي (١٣) أخبرنا علي: حدثنا أبوالقاسم الحسن بن أحمد بن حفص الحلواني قدم علينا لستة أيام من ذي الحجة سنة ست وثلاثمائة: حدثنا قطن بن إبراهيم النيسابوري، قالوا (محمد بن عبدالملك وأبوعبدالرحمن وقطن): حدثنا الجارود بن يزيد أبوالضحاك، عن بهز بن حكيم بن معاوية .. (٢). قال أبوعبدالرحمن: فقلت للجارود: لم يرو هذا الحديث أحد غيرك فقال: عرفت قول الحسن؟ قلت: وما قال الحسن؟ قال: حدثنا روح بن مسافر، عن يونس، عن الحسن، وذكر رجل عند الحسن فقال: من هو؟ فقيل له: يا أبا سعيد، ما نراك إلا اغتبت الرجل، فقال: أي لكع، هل غبت من شيء فيكون غيبة؟ أيما رجل أعلن بالمعاصي ولم يكتمها الناس كان ذكرُكم إياه حسنة تكتب لكم، وأيما رجل يعمل بالمعاصي فكتمها الناس كان ذكرُكم إياه غيبة.