اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وعَادِ مَنْ عَادَاهُ" صحيح من طرق أخرى. ففيه (يزيد بن أبي زياد الهاشمي)، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٥٤). وقد تُوبِعَ، حيث تابعه (مسلم بن سالم النَّهْدِيّ الكوفي)، وهو ثقة (¬١)، عند البزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار"- (٢/ ٢٣٥) رقم (٦٣٢)، فإنَّه يرويه من طريق جعفر الأحمر، عن يزيد بن أبي زياد ومسلم بن سالم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عنه، به. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (يحيى بن محمد بن عمر الأَخْبَارِيّ الكاتب)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(ابن بُكَيْر) هو (محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار أبو بكر): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦٥). التخريج: رواه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد "المسند" (١/ ١١٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (١/ ٤٢٨ - ٤٢٩) رقم (٥٦٧)، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار"- (٢/ ٢٣٥) رقم (٦٣٢)، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨)، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٠٥): "رواه أبو يعلى ورجاله وثِّقوا، وعبد اللَّه بن أحمد". أقول: فات الهيثمي أن يعزوه إلى البزَّار. ولحديث عليّ ﵁: طرق كثيرة انظرها في: "خصائص عليٍّ" للنَّسَائي ص ١٠٠ - ١٠٢ رقم (٨٥ و ٨٦ و ٨٧ و ٨٨) مع حاشية المحقق. وله شواهد كثيرة، وقد سبق في حديث (١٠٩١): تخريجه من حديث أنس، والكلام على تواتر شطره الأول، وصحَّة شطره الثاني، ومصادر الشواهد والكلام على معناه. * * *