إذا صَلَّيْتَ فَصَلِّ في نَعْلَيْكَ، فإنْ لم تَفْعَلْ فَضَعْهُمَا تحتَ قَدَمَيْكَ، ولا تَضَعْهُمَا عن يمينكَ ولا عن يَسَارِكَ فَتُؤذِي الملائكةَ والنَّاسَ، وإذا وضَعْتَهَا بين يَدَيْكَ كأنَّما بين يَدَيْكَ قِبْلَةٌ". (٩/ ٤٤٩ - ٤٤٩) في ترجمة (عبد اللَّه بن حَمُّوْيَه بن منصور النَّيْسَابُوري). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة الأمر بجعل النِّعَال بين رجلي المصلِّي حتَّى لا يؤذي بهما أحدًا، أو أنَّه يصلِّي فيهما. ففيه (إبراهيم بن سالم بن خالد النَّيْسَابُورِيّ)، ترجم له ابن عدي في "الكامل" (١/ ٢٥٩ - ٢٦٠) وقال: "يروي عن عبد اللَّه بن عِمْرَان بأحاديث مسندة عداد مناكير، وعبد اللَّه بن عِمْرَان بصري لا أعرف له عن البصريين إلَّا حديثًا واحدًا، يحدِّثه عنه نوح بن قيس". ثم ساق له بعض مناكيره. وترجم له في "الميزان" (١/ ٣٣)، و"اللسان" (١/ ٦٢ - ٦٣)، وليس فيهما غير قول ابن عدي السابق. كما أنَّ فيه: (عبد اللَّه بن عِمْرَان التَّيْمِيّ الطَّلْحِيّ البَصْري) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٨٧) وقال: "لا يُتَابَعُ على حديثه". ٢ - "الجرح والتعديل" (٥/ ١٣٠) وفيه عن أبي حاتم: "شيخ". ٣ - "الكاشف" (٢/ ١٠٣) وقال: "صدوق".