قولوا اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ، كما جَعَلْتَهَا على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ". (٨/ ١٤٢ - ١٤٣) في ترجمة (الحسين بن نصر البغدادي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه (أبو داود الأعمى، نُفَيْع بن الحارث السَّبِيعيُّ الكُوفيُّ القَاصّ) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٧٠٣) وقال: "لم يكن أبو داود ثقة". ٢ - "التاريخ الكبير" (٨/ ١١٤) وقال: "قاصّ يتكلَّمون فيه". ٣ - "أحوال الرجال" ص ٦٥ رقم (٦٩) وقال: "كذَّابٌ، تناول قومًا من الصحابة فَرُشِقَ". ٤ - "السنن" للتِّرْمِذِيّ (٥/ ٢٩) رقم (٢٦٤٨) وقال: "يضعَّف. . . تكلَّم فيه قَتَادة وغير واحد من أهل العلم". ٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٣٥ رقم (٦٢٠) وقال: "متروك الحديث". ٦ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٨٩ - ٤٩٠) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيء. وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث". وقال الفَلَّاس: "متروك الحديث". وقال أبو زُرْعَة: "لم يكن بشيء". ٧ - "المجروحين" (٣/ ٥٥ - ٥٦) وقال: "كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهمًا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلَّا على جهة الاعتبار".