جبريل: رويدًا، فإنَّ ربك يصلِّي. قال: وهو يصلِّي؟ قال: نعم. وما يقول؟ قال: يقول سُبُّوح قُدُّوس ربّ الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي. -رواه- الخطيب ورجاله ثقات إلّا أنَّه موقوف على عطاء، فلعله سمعه ممن لا يوثق به. تعقِّب: بأنَّ المَجْد الشِّيرازي قال في كتابه "الصلات والبُشَر": العجب من ابن الجَوْزي كيف أخرجه في هذا الكتاب يعني "الموضوعات" مع هذا القول منه، وبأنَّه جاء من طرق أخرى موقوفة، وموصولة بذكر أبي هريرة في طريق، وبعض أصحاب النبيِّ ﷺ في أخرى، وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن الزُّبَيْر أخرجه ابن مَرْدُوْيَه، وفيه سَنْدَل عمر بن قيس (¬١)، وشاهد آخر من حديث أبي هريرة. قال المَجْدُ الشِّيرازي: رجاله محتج بهم في "الصحيحين" وليس فيه علَّة إلَّا أنَّه من رواية الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه عند الأكثرين. وقول ابن الجَوْزي: إنَّ رجال الموقوف على عطاء ثقات، فيه نظر، فإنَّ فيهم محمد بن يحيى الحَفَّار، قال في "الميزان": لا يُدْرَى من ذا". وذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٤٤٣ - ٤٤٤ إلى قوله: "حتى يراني أريه موضعه من الجنَّة"، وقال: "رواه الخطيب عن أبي هريرة مرفوعًا، قال: منكر". * * *