يحيى: ليس بشيء، وقال النَّسَائي: ضعيف الحديث. وأمَّا عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه". وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (١/ ٢٨٥) رقم (١١١٨) عن أنس. وعزاه في "الكنز" (١/ ٢١٩) رقم (١١٠٤) إلى سعيد بن منصور، والدَّيْلَمِيّ، والخطيب. وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣١٩) -في الفصل الثالث، وهو الذي يتضمن الأحاديث التي زادها السُّيُوطِيّ على ابن الجَوْزي- وعزاه للخطيب فحسب. وذكر كلام ابن الجَوْزي المتقدِّم وتعقَّبه بقوله: "قد صرَّح الخطيب بأن الإسناد صحيح فهذا توثيق منه لعِمْرَان". ثم ذكر بعض من وثَّقه، وقال: "فكأنَّ السُّيُوطيّ إنَّما ذكره في الموضوعات، لقول الخطيب: إنَّه مُنْكَرُ المَتْنِ. وليس بجيِّد إذ لا يلزم من ذلك أن يكون موضوعًا". وقد ناقض السُّيوطيُّ نفسه إذ ذكر هذا الحديث في "الجامع الصغير" (١/ ٤٣٩) بشرح "فيض القدير" ورمز لصحته!! ولم يتكَّلم المُنَاوي في "فيض القدير" عليه بشيء سوى ذكره لقول الخطيب السابق: الإسناد صحيح والمَتْنُ مُنْكَرٌ". * * *