زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمد بن عبد الله المعدل عن دعلج بن أحمد عن الحسين بن إدريس الهروي عن أحمد بن خالد الخلال البغدادي عن al-Hasan bin Bashr bin Slm عن وجاء بكتاب أبيه

له ابن عبَّاس: با فلان أراك مكتئبًا حزينًا؟ قال: نعم يا ابن عمِّ رسول اللَّه، لفلان عليَّ حَقٌّ، لا وحُرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه. قال ابن عبَّاس: أفلا أُكلِّمه؟ قال: إنْ أحببت. فانتقل ابن عبَّاس ثم خرج من المسجد، فقال له الرجل: أَنَسِيتَ ما كُنْتَ فيه؟ قال: لا، ولكنِّي سمعتُ صاحب هذا القبر ﷺ -والعهد به قريب، فدمعت عيناه- وهو يقول: "مَنْ مَشى في حاجة أخيه وبلغ منها كان خيرًا من اعتكاف عَشْرِ سِنينَ، ومَنْ اعتكف يومًا ابتغاء وجهِ اللَّهِ جعل اللَّهُ بينه وبين النَّارِ ثلاثةَ خَنَادِقَ، أبْعَد ما بين الخَافِقَيْنِ". (٤/ ١٢٦ - ١٢٧) في ترجمة (أحمد بن خالد الخَلَّال الفقيه). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. فهو مروي من طريق الوِجَادَةِ، وهو من طرق التحمل الضعيفة. قال ابن الصلاح في "علوم الحديث" ص ١٥٨: "وهو من باب المنقطع والمرسل". وقال العراقي في "شرحه لألفيته" (٢/ ١١٣ - ١١٤): "كلُّ ما ذكر من الرواية بالوِجَادَةِ منقطع سواء وثق بأنَّه خطّ من وجده عنه أم لا. ولكن الأوَّل وهو: إذا ما وثق بأنَّه خطّه أخذ شَوْبًا من الاتصال لقوله: وجدت بخطّ فلان". كما أنَّ في إسناده (عبد العزيز بن أبي رَوَّاد) وهو صدوق ربما وَهِمَ في حديثه، وقد ترجم له في: ١ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٤٢٥ رقم (٦٣١) وقال: "ثقة". ٢ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ٣٠٤ رقم (١٠١٠) وقال: "ثقة". ٣ - "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٩٤) وفيه عن يحيى بن سعيد القطَّان: "ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك لرأي أخطأ فيه". وقال أحمد: "رجل صالح وكان مُرْجِئًا، وليس هو في التثبت مثل غيره". وقال أبو حاتم: "صدوق ثقة في الحديث متعبِّد".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.