لو دُعي به على شيء بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه". لا إله إلَّا أنت، يا حنَّان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام. (٤/ ١١٦) في ترجمة (أحمد بن حَمْدَان بن عليّ الحِيْرِي النَّيْسَابُورِي الزاهد أبو جعفر). مرتبة الحديث: موضوع. ففيه (خالد بن يزيد العُمَرِي المَكِّي العدوي أبو الوليد -وأبو الهيثم-) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" (٣/ ١٨٤) وقال: "ذاهب الحديث". ٢ - "الضعفاء" للعُقَيْلي (٢/ ١٧ - ١٨) وقال: "يحدِّث بالخطأ ويحكي عن الثقات ما لا أصل له". ٣ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٦٠) وقال: "كتب عنه أبو زُرْعَة وترك الرواية عنه". وقال أبو حاتم: "كان كذَّابًا، أتيته بمكَّة ولم أكتب عنه، وكان ذاهب الحديث". وقال يحيى بن مَعِين: "كذَّاب". ٤ - "المجروحين" (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥) وقال: "منكر الحديث جدًّا، أكثر من كَتَب عنه أصحاب الرأي، لا يشتغل بذكره لأنَّه يروي الموضوعات عن الأثبات". ٥ - "الكامل" (٣/ ٨٨٨ - ٨٩٠) وقد فرَّق ابن عدي بين (خالد بن يزيد العَدَوي أبو الوليد) و (خالد بن يزيد العُمَري المَكِّي أبو الهيثم)، وهما واحد كما قال الذَّهَبِيّ في "الميزان" (١/ ٦٤٦). وقال ابن عدي "مقدار ما يرويه من رواه لا يتابع عليه". وقال أيضًا: "ولخالد العُمَري. . . غير ما ذكرت من الحديث، عامَّتها مناكير". ٦ - "المغني" (١/ ٢٠٨) وقال: "ضعيف ذو مناكير". ٧ - "اللسان" (٢/ ٣٨٩ - ٣٩١) واتَّهمه بالوضع. التخريج: رواه ابن الجَوْزِي في "العلل المتناهية" (٢/ ٣٦٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحّ. قال يحيى وأبو حاتم الرَّازي: خالد بن يزيد كذَّاب". وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٦٦٦) إلى الخطيب وحده. * * *