ما أمره الله به، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيرًا منها، إلا فعل الله ذلك به، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، قلت ذلك، ثم قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ ثم قلته، فأعقبني الله رسوله ﷺ. قال ابن عبد البَر: هذا الحديث يتصل من وجوه شتى، إلا أن بعضهم يجعله لأُم سلمة، عن النبي ﷺ وبعضهم يجعله لأُم سلمة، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ وكذلك اختلف فيه أيضا عن مالك على حسب ما ذكرناه، وهذا مما ليس يقدح في الحديث، لأن رواية الصحابة بعضهم عن بعض، ورفعهم ذلك إلى النبي ﷺ سواء عند العلماء، لأن جميعهم مقبول الحديث، مأمون على ما جاء به، بثناء الله عليهم. «التمهيد» ٣/ ١٨٠ و ١٨١. - وقال ابن أَبي زُرعَة العراقي: ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، مقطوع، قاله ابن عبد البَر وغيره. «تحفة التحصيل» ١/ ١٠٤. ١٩٢٧٤ - عن أم أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ قال: «كسر عظم الميت، ككسر عظم الحي في الإثم». أخرجه ابن ماجة (١٦١٧) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عبد الله بن زياد، قال: أخبرني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه، فذكرته (¬١).