فأكل عرقا، فجاء بلال بالأذان، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة، ألا تتوضأ؟ فقال: مم أتوضأ يا بنية؟ فقلت: مما مست النار، فقال لي: أوليس أطيب طعامكم ما مسته النار؟». أَخرجه أحمد (٢٧٠٦١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبيه، عن الحسن بن الحسن، فذكره (¬٢). • أَخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤٠) قال: حدثنا إِبراهيم بن الحجاج السَّامي، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبيه، عن الحسن بن أَبي الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ؛ «أن رسول الله ﷺ أكل في بيتها عرقا، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة، ألا توضأ؟ قال: مم أتوضأ، أي بنية؟ فقلت: مما مست النار، فقال رسول الله ﷺ: أوليس أطهر طعامكم ما مسته النار؟». - هكذا جعله: «عن الحسن بن أَبي الحسن» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - قال الدارقُطني: يرويه محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛ فرواه العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين، عن أمه فاطمة. ⦗٥٧⦘ قال ذلك ابن أبي بزة، عنه، وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة، حدث به أَبو محمد بن صاعد، عنه، كذلك. وخالفه محمد بن محمد الباغندي، فرواه عن ابن أبي بزة، بإسناده فلم يذكر فيه الحسين بن علي. ورواه أَبو ربيعة، وعُبيد الله بن عائشة، عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ عن النبي ﷺ. ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبي ﷺ. والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق. «العلل» (٣٩٢٨). ١٩٠٨٠ - عن فاطمة ابنة حسين، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: « كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد، صلى على محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرج، صلى على محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أَبواب فضلك» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد، قال: بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرج قال: بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أَبواب فضلك» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٦٦٤) عن قيس بن ربيع. و «ابن أبي شيبة» (٣٤٣١) و ١٠/ ٤٠٥ (٣٠٣٨٣) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، وأَبو معاوية، عن ليث. و «أحمد» ٦/ ٢٨٢ (٢٦٩٤٨) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ليث، يعني ابن أبي سليم. وفي ٦/ ٢٨٣ (٢٦٩٤٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا ليث. وفي (٢٦٩٥١) ⦗٥٨⦘ قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن صالح، عن ليث. و «ابن ماجة» (٧٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، وأَبو معاوية، عن ليث. و «التِّرمِذي» (٣١٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث. و «أَبو يَعلى» (٦٨٤١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث بن أبي سُلَيم. كلاهما (قيس بن الربيع، وليث بن أبي سُلَيم) عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، فذكرته (¬١). - في رواية ابن أبي شيبة: «عبد الله بن الحسن، عن أمه» لم يُسَمِّها. - وفي رواية أَبي يَعلى (٦٧٧٤): «عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ»، ليس فيه: «عن أُمِّه فاطمة بنت الحسين» (¬٢). - في رواية أحمد (٢٦٩٤٨)، والتِّرمِذي (٣١٥)، وأبي يَعلى (٦٨٤٢) قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث فحدثني به، قال: «كان إذا دخل قال: رب افتح لي باب رحمتك، وإذا خرج قال: رب افتح لي باب فضلك». - قال التِّرمِذي: حديث فاطمة حديثٌ حسنٌ، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهرا. - فوائد: - قال البَرقاني: قلت للدارقطني: روى عبد الله بن الحسن الهاشمي، عن أمه، عن جدته؟ ⦗٥٩⦘ فقال: أمه هي فاطمة بنت الحسين، وجدته هي فاطمة الكبرى بنت النبي ﷺ ورضي عنها، لم تسمع أمه عنها، ويخرج الحديث. «سؤالاته» (٢٦٩). - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن الحسن بن علي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة بنت النبي ﷺ. حدث به سُعَير بن الخِمْس، وقيس بن الربيع، وعاصم الأحول، وليث بن أبي سُلَيم، والدراوَرْدي، ومحمد بن أبان، وروح بن القاسم، وعيسى الأزرق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته. واختلف عن ليث بن أبي سُلَيم؛ فرواه المطلب بن زياد، وابن عُلَية، وأَبو حفص الأبار، وأَبو معاوية، وحسن بن صالح، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد الوارث، ومندل، وشريك، واختلف عنهما، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى. ورواه محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن مطلب بن زياد، عن أبي نزار، عن عبد الله بن الحسن. والمحفوظ عن ليث، وقد تقدم. ورواه أَبو شهاب الحناط، وشريك بن عبد الله، عن ليث، ولم يذكر فيه فاطمة الكبرى. وقيل: عن يزيد بن هارون، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن حسن، عن أمه، عن جدته. واختلف عن الدراوَرْدي؛ فرواه ضرار بن صرد، ويحيى الحماني، عن الدراوَرْدي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة. وأرسله إسحاق بن أبي إسرائيل، عن الدراوَرْدي. وأسنده سهل بن صقير، عن الدراوَرْدي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن الحسن بن علي ولم يذكر فاطمة. ⦗٦٠⦘ وأرسله سُعَير بن الخِمْس، من رواية عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي عنه، عن عبد الله بن الحسن، عن النبي ﷺ. وقيل: عن محمد بن أبان، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، قالت: كان يستحب للعبد إذا دخل المسجد أن يقول. ورواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن عمها، عن علي بن أبي طالب، ووهم فيه. وأشبهها بالصواب قول من قال: عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته. وقد سمعه ابن عُلَية من عبد الله بن الحسن، ولم يحفظ إسناده عنه. «العلل» (٣٩٣٧). - وقال المِزِّي: رواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن أبيها، عن علي. «تحفة الأشراف» (١٨٠٤١). ١٩٠٨١ - عن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ أنه دخل المتوضأ، فأصاب لقمة، أو قال: كسرة، في مجرى الغائط والبول، فأخذها، فأماط عنها الأذى، فغسلها غسلا نعما، ثم دفعها إلى غلامه، فقال: يا غلام، ذكرني بها إذا توضأت، فلما توضأ، قال للغلام: يا غلام، ناولني اللقمة، أو قال: الكسرة، فقال: يا مولاي أكلتها، قال: فاذهب فأنت حر لوجه الله، قال: فقال له الغلام: يا مولاي، لأي شيء أعتقتني؟ قال: لأني سمعت من فاطمة بنت رسول الله ﷺ تذكر عن أبيها رسول الله ﷺ: «من أخذ لقمة، أو كسرة، من مجرى الغائط والبول، فأخذها فأماط عنها الأذى، وغسلها غسلا نعما، ثم أكلها، لم تستقر في بطنه حتى يغفر له». فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة. أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٥٠) قال: حدثنا عيسى بن سالم، قال: حدثنا وهب بن عبد الرَّحمَن القرشي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن علي، فذكره (¬١).