درهما ولا دينارا، ولا شاة ولا بعيرا، ولا أوصى». لم يذكر جعفر: «دينارا ولا درهما» (¬١). أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٤٠, وفي «الكبرى» (٦٤١٧) قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الهذيل، وأحمد بن يوسف, قالا: حدثنا عاصم بن يوسف, قال: حدثنا حسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٦٤١٩): الصواب حديث أبي معاوية، ومفضل، وداود (يعني عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة)، وحديث ابن عياش لا نعلم أن أحدا تابعه على قوله: «عن إبراهيم، عن الأسود». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه الحسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وخالفه جرير، رواه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة. وغيرهما يرويه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. وتابعه الأشج، عن حفص بن غياث، عن الأعمش. «العلل» (٣٦٠٢). - إبراهيم؛ هو ابن يزيد النَّخَعي، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران. ١٨٩٩١ - عن شُريح بن هانِئ، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، ولقاؤه الله بعد الموت» (¬١). ⦗٤٦٤⦘ - وفي رواية: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٢٢٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٤٤ (٢٤٦٧٤) و ٦/ ٥٥ (٢٤٧٨٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٢٠٧ (٢٦٢٤٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٢٣٦ (٢٦٥١٦) قال: حدثنا يزيد. و «مسلم» ٨/ ٦٥ (٦٩٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٦٩٢٣) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ستتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعلي بن مُسهِر، وعيسى بن يونس) عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن شُريح بن هانِئ، فذكره (¬٣). ـ صرح زكريا بن أبي زائدة بالسماع في رواية يحيى بن سعيد، عنه. • أَخرجه أحمد (٨٥٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ٨/ ٦٦ (٦٩٢٤) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر. وفي (٦٩٢٥) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي, قال: أخبرني جرير. و «النَّسَائي» ٤/ ٩ في «الكبرى» (١٩٧٣ و ١١٧٥٩) قال: أخبرنا هَنَّاد، عن أبي زبيد، وهو عبثر بن القاسم. ثلاثتهم (أَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وعبثر، وجرير بن عبد الحميد) عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، عن شُريح بن هانِئ، قال: بينما أنا في مسجد المدينة، إذ قال أَبو هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا يحب رجل لقاء الله، ﷿، إلا أحب الله لقاءه، ولا أبغض رجل لقاء الله، إلا أبغض الله لقاءه». ⦗٤٦٥⦘ فأتيت عائشة، فقلت: لئن كان ما ذكر أَبو هريرة، عن النبي ﷺ حقا لقد هلكنا، فقالت: إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله ﷺ وما ذاك؟ قال: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحب رجل لقاء الله، إلا أحب الله لقاءه، ولا يبغض رجل لقاء الله، إلا أبغض الله لقاءه». قالت: وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك، وهل تدري لم ذلك؟ إذا حشرج الصدر، وطمح البصر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك، من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن أبغض لقاء الله، أبغض الله لقاءه (¬١). - وفي رواية: «عن شُريح بن هانِئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. قال: فأتيت عائشة، فقلت: يا أُم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله ﷺ حديثا، إن كان كذلك، فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله ﷺ وما ذاك؟ قال: قال رسول الله ﷺ: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله ﷺ وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» (¬٢). - زاد فيه حديث أبي هريرة (¬٣). ١٨٩٩٢ - عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٦٦⦘ «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، فقلت: يا نبي الله، أكراهية الموت، فكلنا نكره الموت؟ فقال: ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه» (¬١). - وفي رواية: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، فقيل له: يا رسول الله، كراهية لقاء الله في كراهية الموت، فكلنا يكره الموت؟ قال: إنما ذاك عند موته، إذا بشر برحمة الله ومغفرته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله، كره لقاء الله، فكره الله لقاءه» (¬٢). أخرجه البخاري ٨/ ١٣٢ (٦٥٠٧ م) تعليقا قال: وقال سعيد: عن قتادة، عن زُرارة، عن سعد، عن عائشة، عن النبي ﷺ. و «مسلم» ٨/ ٦٥ (٦٩٢٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرُّزِّي, قال: حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي. وفي (٦٩٢١) قال: حدثناه محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد بن بكر. و «ابن ماجة» (٤٢٦٤) قال: حدثنا يحيى بن خلف، أَبو سلمة, قال: حدثنا عبد الأعلى. و «التِّرمِذي» (١٠٦٧) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة, قال: حدثنا خالد بن الحارث (ح) وحدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد بن بكر. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠, وفي «الكبرى» (١٩٧٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وأخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن خالد بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٣٠١٠) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني. ثلاثتهم (خالد بن الحارث، ومحمد بن بكر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، عن زُرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٨٩٩٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، ﷿، كره الله لقاءه، فقالت عائشة: يا رسول الله، كراهية لقاء الله أن يكره الموت، فوالله إنا لنكرهه؟ فقال: لا، ليس بذاك، ولكن العبد المؤمن إذا قضى الله، ﷿، قبضه، فرج له عما بين يديه من ثواب الله، ﷿، وكرامته، فيموت حين يموت وهو يحب لقاء الله، ﷿، والله يحب لقاءه، وإن الكافر والمنافق إذا قضى الله، ﷿، قبضه، فرج له عما بين يديه من عذاب الله، ﷿، وهوانه، فيموت حين يموت وهو يكره لقاء الله، ﷿، والله يكره لقاءه». أخرجه أحمد (٢٦٣٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، فذكره (¬١). • وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٨) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن، وسمعت أنا هشام بن حسان يحدث، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا: يا رسول الله، كلنا نكره الموت قال: إن الله إذا أراد أن يقبض المؤمن كشف له عما يسره، فعند ذلك أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه». «مُرسَل».