المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نوح لابنه: إني موصيك بوصية، وقاصرها كي لا تنساها، أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، أما اللتان أوصيك بهما، فيستبشر الله بهما، وصالح خلقه، وهما يكثران الولوج على الله تعالى: أوصيك بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما، ولو كانت في كفة وزنتهما، وأوصيك بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وبها يرزق الخلق؛ ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا﴾، وأما اللتان أنهاك عنهما، فيحتجب الله منهما، وصالح خلقه: أنهاك عن الشرك، والكبر». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٠٠) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد, قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ابن جُريج, قال: أخبرني صالح بن سُعَيد (¬١) حديثا، رفعه إلى سليمان بن يسار، إلى رجل من الأنصار، فذكره (¬٢).